التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿ستغلبون وتحشرون﴾ قرئ بتاء الخطاب ليهود المدينة، وقيل : لكفار قريش، وقرئ بالياء إخبارا عن يهود المدينة، وقيل : عن قريش وهو صادق على كل قول أما اليهود فغلبوا يوم قريظة والنضير وقينقاع، وأما قريش ففي بدر وغيرها والأشهر أنها في بني قينقاع لأن رسول الله ﷺ دعاهم إلى الإسلام بعد غزوة بدر، فقالوا له : لا يغرنك أنك قتلت نفرا من قريش لا يعرفون القتال، فلو قاتلتنا لعرفت أنا نحن الناس، فنزلت الآية ثم أخرجهم رسول الله ﷺ من المدينة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى