النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿قُل لِّلَّذِينَ كَفَرواْ سَتُغْلَبُونَ﴾ الآية. في سبب نزول هذه الآية ثلاثة أقوال :
أحدها : أنها نزلت في قريش قبل بدر بسنة، فحقق الله قوله، وصدق رسوله، وأنجز وعده بمن قتل منهم يوم بدر، قاله ابن عباس، والضحاك.
والثاني : أنها نزلت في بني قينقاع لمَّا هلكت قريش يوم بدر، فدعاهم النبي ﷺ إلى الإسلام، وحذرهم مثل ما نزل بقريش، فأبوا وقالوا : لسنا كقريش الأغمار الذين لا يعرفون الناس، فأنزل الله فيهم هذه الآية، قاله قتادة، وابن إسحاق.
والثالث : أنها نزلت في عامة الكفار.
وفي الغلبة هنا قولان :
أحدهما : بالقهر والاستيلاء، إن قيل إنها خاصة.
والثاني : بظهور الحجة، إن قيل إنها عامة(١).
وفي ﴿وَبِئْسَ الْمِهَادُ﴾ قولان :
أحدهما : بئس ما مهدوا لأنفسهم، قاله مجاهد.
والثاني : معناه بئس القرار، قاله الحسن.
وفي بئس وجهان : أحدهما : أنه مأخوذ من البأس، وهو الشدة.
والثاني : أنه مأخوذ من البأساء وهو الشر.
أحدها : أنها نزلت في قريش قبل بدر بسنة، فحقق الله قوله، وصدق رسوله، وأنجز وعده بمن قتل منهم يوم بدر، قاله ابن عباس، والضحاك.
والثاني : أنها نزلت في بني قينقاع لمَّا هلكت قريش يوم بدر، فدعاهم النبي ﷺ إلى الإسلام، وحذرهم مثل ما نزل بقريش، فأبوا وقالوا : لسنا كقريش الأغمار الذين لا يعرفون الناس، فأنزل الله فيهم هذه الآية، قاله قتادة، وابن إسحاق.
والثالث : أنها نزلت في عامة الكفار.
وفي الغلبة هنا قولان :
أحدهما : بالقهر والاستيلاء، إن قيل إنها خاصة.
والثاني : بظهور الحجة، إن قيل إنها عامة(١).
وفي ﴿وَبِئْسَ الْمِهَادُ﴾ قولان :
أحدهما : بئس ما مهدوا لأنفسهم، قاله مجاهد.
والثاني : معناه بئس القرار، قاله الحسن.
وفي بئس وجهان : أحدهما : أنه مأخوذ من البأس، وهو الشدة.
والثاني : أنه مأخوذ من البأساء وهو الشر.
١ -سقط من ق..