تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة

عن الكتاب
ثم بعد هذا التحذير الشديد للمؤمنين من ارتكاب ما نهى عنه أمره سبحانه بطاعته وطاعة رسول الله فقال :﴿وأطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون﴾.
أي أطيعوا الله في كل ما أمركم به ونهاكم عنه وأطيعوا الرسول الذي أرسله إليكم ربكم لهدايتكم وسعادتكم لعلكم بهذه الطاعة تكونون في رحمة الله فهو القائل وقوله الحق :﴿إن رحمت الله قريب من المحسنين﴾ ( الأعراف ٥٢ ).
وقد ذكر طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم مقترنة بطاعة الله تعالى تنبيه إلى ان طاعة الرسول طاعة لله. فقد قال تعالى :{ من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا ( النساء ٨٠ ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى