أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿في السراء والضراء﴾ : السراء الحال المسرة وهي اليسر والغنى والضراء الحال المضرة وهي الفقر.
﴿والكاظمين الغيظ﴾ : كظم الغيظ : حبسه، والغيظ ألم نفسي يحدث إذا أوذي المرء في بدنه أو عرضه أو ماله، وحبس الغيظ : عدم إظهاره على الجوارح بسبب أو ضرب ونحوهما للتشفي والانتقام.
﴿والعافين عن الناس﴾ : العفو عدم المؤاخذة للمسيء مع القدرة على ذلك.
﴿يحب المحسنين﴾ : المحسنون هم الذين يبّرون ولا يسيئون في قول أو عمل.

المعنى :


وأما الآيتان الثانية ( ١٣٤ ) والثالثة ( ١٣٥ ) فْقد تضمنتا صفات المتقين الذين أعدت لهم الجنة دار السلام فقوله تعالى :﴿الذين ينفقون في السراء والضراء﴾ هذا وصف لهم بكثرة الانفاق في سبيل الله، وفي كل أحايينهم من غنىً وفقر وعسر ويسر وقوله :﴿والكاظمين الغيظ﴾ وصف لهم بالحلم والكرم والنفسي وقوله :﴿والعافين عن الناس﴾ وصف لهم بالصفح والتجاوز عن زلات الآخرين تكرماً، وفعلهم هذا إحسان ظاهر ومن هنا بشروا بحب الله تعالى لهم فقال تعالى ﴿والله يحب المحسنين﴾ كما هو تشجيع على الإِحسان وملازمته في القول والعمل

الهداية

من الهداية :


- فضل استمرار الانفاق في سبيل الله، ولو بالقليل.
- فضيلة خلة كظم الغيظ بترك المبادرة الى التشفى والانتقام.
- فضل العفو عن الناس مطلقا مؤمنهم وكافرهم بارهم وفاجرهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى