أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿قد خلت﴾ : خلت : مضت.
﴿سنن﴾ : جمع سنة وهي السيرة والطريقة التي يكون عليها الفرد أو الجماعة، وسنن الله تعالى في خلقه قانونه الماضي في الخلق.
﴿فسيروا في الأرض﴾ : الأمر للإرشاد، للوقوف على ديار الهالكين الغابرين لتعتبروا.
﴿عاقبة المكذبين﴾ : عاقبة أمرهم وهي ما حل بهم من الدمار والخسار كعاد وثمود.

المعنى :


لما حدث ما حدث من انكسار المؤمنين بسبب عدم الصبر، والطاعة اللازمة للقيادة ذكر تعالى تلك الأحداث مقرونة بفقهها لتبقى هدى وموعظة للمتقين من المؤمنين وبدأها بقوله :﴿قد خلت من قبلكم سنن فسيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين﴾ فأخبر تعالى المؤمنين بأن قد مضت فيمن قبلهم من الأمم كقول نوح وعاد وثمود وغيرهم فقد أرسل الله تعالى اليهم رسله فكذبوهم فأمضى تعالى سننه فيهم فأهلك المكذبين وأنجى المؤمنين بعد ما نالهم من أذى أقوامهم المكذبين، وستمضي سنته اليوم كذلك، فينجيكم وينصركم ويهلك المكذبين أعداءكم. وإن ارتبتم فسيروا في الأرض وقفوا على آثار الهالكين، وانظروا كيف كانت عاقبتهم.
هذا ما تضمنته الآية ١٣٧

الهداية

من الهداية :


- عاقبة المكذبين بدعوة الحق الخاسر والوبال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى