أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿ولا تهنوا﴾ : لا تضعفوا.

المعنى :


وأما الآيتة الثالثة ( ١٣٩ ) فقد تضمنت تعزية الرب تعالى للمؤمنين فيما أصابهم يوم أحد إذ قال تعالى مخاطباً لهم ﴿ولا تهنوا﴾ أي لا تضعفوا فتقعدوا عن الجهاد والعمل، ولا تحزنوا على ما فاتكم من رجالكم، وأنتم الأعلون أي الغالبون لأعدائكم المنتصرون عليهم، وذلك فيما مضى وفيما هو آتٍ مستقبلا بشرط إيمانكم وتقواكم.

الهداية

من الهداية :


- أهل الإِيمان هم الأعلون في الدنيا والآخرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى