محتويات صفحة تفسير الآية

تجد في هذه الصفحة تفسير الآية ١٣٩ من سورة آل عمران في ١١١ كتابًا من كتب التفسير، ومعاني غريب كلماتها، وإعرابها، و١٧ قولًا من التفسير بالمأثور، وما يتصل بها من الموضوعات والوقفات والترجمات.

تفسير الآية ١٣٩ من سورة آل عمران

١١١ كتابًا من كتب التفسير

جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب

القول في تأويل قوله تعالى :


﴿وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الأعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مّؤْمِنِينَ﴾
وهذا من الله تعالى ذكره تعزية لأصحاب رسول الله ﷺ على ما أصابهم من الجراح والقتل بأُحد، قال : ولا تهنوا ولا تحزنوا يا أصحاب محمد، يعني ولا تضعفوا بالذي نالكم من عدوّكم بأُحد من القتل والقروح، عن جهاد عدوكم وحربهم، من قول القائل : وهن فلان في هذا الأمر فهو يهن وهنا :﴿وَلا تَحْزَنُوا﴾ : ولا تأسوا فتجزعوا على ما أصابكم من المصيبة يومئذ، فإنكم أنتم الأعلون، يعني الظاهرون عليهم، ولكم العقبى في الظفر والنصرة عليهم، يقول : إن كنتم مؤمنين، يقول : إن كنتم مصدّقي في نبيي محمد ﷺ فيما يعدكم، وفيما ينبئكم من الخبر عما يؤول إليه أمركم وأمرهم. كما :
حدثنا المثنى، قال : حدثنا سويد بن نصر، قال : أخبرنا ابن المبارك، عن يونس، عن الزهري، قال : كثر في أصحاب محمد ﷺ القتل والجراح، حتى خلص إلى كل امرئ منهم اليأس، فأنزل الله عزّ وجلّ القرآن، فآسى فيه المؤمنين بأحسن ما آسى به قوما من المسلمين كانوا قبلهم من الأمم الماضية فقال :﴿وَلاَ تَهنُوا وَلا تَحْزَنُوا وأنتُمُ الأعْلَوْنَ إنْ كنتم مؤمنين﴾ إلى قوله :﴿لَبَرَزَ الّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ القَتْلُ إلى مَضَاجِعِهِمْ﴾.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة، قوله :﴿وَلاَ تَهْنُوا وَلا تَحْزَنُوا وأنتُمُ الأعْلَوْنَ إنْ كُنْتُمْ مُوءْمِنِينَ﴾ : يعزّي أصحاب محمد ﷺ كما تسمعون، ويحثهم على قتال عدوّهم، وينهاهم عن العجز والوهن في طلب عدوّهم في سبيل الله.
حدثني محمد بن سنان، قال : حدثنا أبو بكر الحنفي، قال : حدثنا عباد، عن الحسن، في قوله :﴿وَلاَ تَهْنُوا وَلا تَحْزَنُوا وأنتُمُ الأعْلَوْنَ إنْ كُنْتُمْ مُوءْمِنِينَ﴾ قال : يأمر محمدا يقول : ولا تهنوا أن تمضوا في سبيل الله.
حدثنا محمد بن عمرو، قال : حدثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قول الله عزّ وجلّ :﴿وَلاَ تَهْنُوا﴾ : ولا تضعفوا.
حدثني المثنى، قال : حدثنا أبو حذيفة، قال : حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله.
حدثني المثنى، قال : حدثنا إسحاق، قال : حدثنا عبد الله بن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع، في قوله :﴿وَلاَ تَهْنُوا وَلا تَحْزَنُوا﴾ يقول : ولا تضعفوا.
حدثني القاسم، قال : حدثنا الحسين، قال : ثني حجاج، عن ابن جريج :﴿وَلاَ تَهْنُوا﴾ قال ابن جريج : ولا تضعفوا في أمر عدوكم، ﴿وَلا تَحْزَنُوا وأنتُمُ الأعْلَوْنَ﴾ قال : انهزم أصحاب رسول الله ﷺ في الشعب، فقالوا : ما فعل فلان ؟ ما فعل فلان ؟ فنعى بعضهم بعضا، وتحدثوا أن رسول الله ﷺ قد قتل، فكانوا في همّ وحزن. فبينما هم كذلك، إذ علا خالد بن الوليد الجبل بخيل المشركين فوقهم وهم أسفل في الشعب¹ فلما رأوا النبي ﷺ فرحوا، وقال النبي ﷺ :«اللّهُمّ لا قُوّةَ لَنا إلاّ بِكَ، ولَيْسَ يَعْبُدُكَ بِهَذِهِ البَلْدَةِ غَيْرُ هؤلاء النّفَرِ ». قال : وثاب نفر من المسلمين رماة، فصعدوا، فرموا خيل المشركين حتى هزمهم الله، وعلا المسلمون الجبل¹ فذلك قوله :﴿وأنتُمُ الأعْلَوْنَ إنْ كُنْتُمْ مُوءْمِنِينَ﴾.
حدثنا ابن حميد، قال : حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق :﴿وَلاَ تَهْنُوا﴾ أي لا تضعفوا، ﴿وَلا تَحْزَنُوا﴾ ولا تأسوا على ما أصابكم، ﴿وأنتُمُ الأعْلَوْنَ﴾ أي لكم تكون العاقبة والظهور، ﴿إنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ : إن كنتم صدقتم نبيي بما جاءكم به عني.
حدثني محمد بن سعد، قال : ثني أبي، قال : ثني عمي، قال : ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قال : أقبل خالد بن الوليد يريد أن يعلو عليهم الجبل، فقال النبي ﷺ :«اللّهُمّ لا يَعْلُونَ عَلَيْنَا ! » فأنزل الله عزّ وجلّ :﴿وَلاَ تَهْنُوا وَلا تَحْزَنُوا وأنتُمُ الأعْلَوْنَ إنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾.
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب

القول في تأويل قوله: ﴿وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الأعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (١٣٩)﴾


قال أبو جعفر: وهذا من الله تعالى ذكره تعزيةٌ لأصحاب رسول الله ﷺ على ما أصابهم من الجراح والقتل بأحد.
قال:"ولا تهنوا ولا تحزنوا"، يا أصحاب محمد، يعني: ولا تضعفوا بالذي نالكم من عدوكم بأحد، من القتل والقروح - عن جهاد عدوكم وحربهم.
* * *
=من قول القائل:"وهنَ فلان في هذا الأمر فهو يهنُ وَهْنًا".
* * *
="ولا تحزنوا"، ولا تأسوْا فتجزعوا على ما أصابكم من المصيبة يومئذ، فإنكم"أنتم الأعلون"، يعني: الظاهرُون عليهم، ولكم العُقبَى في الظفر والنُّصرة عليهم ="إن كنتم مؤمنين"، يقول: إن كنتم مصدِّقي نبيي محمد ﷺ فيما يَعدكم، وفيما ينبئكم من الخبر عما يؤول إليه أمركم وأمرهم. كما:-
٧٨٨٤- حدثنا المثني قال، حدثنا سويد بن نصر قال، أخبرنا ابن المبارك، عن يونس، عن الزهري قال: كثر في أصحاب محمد ﷺ القتلُ والجراح، حتى خلص إلى كل امرئ منهم البأسُ، فأنزل الله عز وجل القرآن، فآسَى فيه المؤمنين بأحسن ما آسى به قومًا من المسلمين كانوا قبلهم من الأمم الماضية، فقال:"ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنم مؤمنين" إلى قوله:"لبرز الذين كُتب عليهم القتلُ إلى مضاجعهم".
٧٨٨٥- حدثنا بشر قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة، قوله:"ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين"، يعزّي أصحاب محمد ﷺ كما تسمعون، ويحثهم على قتال عدوهم، وينهاهم عن العجز والوَهن في طلب عدوهم في سبيل الله.
٧٨٨٦- حدثني محمد بن سنان قال، حدثنا أبو بكر الحنفي قال، حدثنا عباد، عن الحسن في قوله:"ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين"، قال: يأمر محمدًا، يقول:"ولا تهنوا"، أن تمضوا في سبيل الله. (١)
٧٨٨٧- حدثنا محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قول الله عز وجل:"ولا تهنوا"، ولا تضعفوا.
٧٨٨٨- حدثني المثني قال، حدثنا أبو حذيفة قال، حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد مثله.
٧٨٨٩- حدثني المثني قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا عبد الله بن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع، في قوله:"ولا تهنوا ولا تحزنوا"، يقول: ولا تضعفوا.
٧٨٩٠- حدثني القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن ابن جريج:"ولا تهنوا"، قال ابن جريج: ولا تضعفوا في أمر عدوكم، ="ولا تحزنوا وأنتم الأعلون"، قال: انهزم أصحاب رسول الله ﷺ في الشِّعب، فقالوا: ما فعل فلان؟ ما فعل فلان؟ فنعى بعضهم بعضًا، وتحدَّثوا أن رسول الله ﷺ قد قتل، فكانوا في همّ وحزَن. فبينما هم كذلك، إذ علا خالد بن الوليد الجبلَ بخيل المشركين فوقهم، وهم أسفلُ في الشِّعب. فلما رأوا النبيّ ﷺ فرحوا، وقال النبي صلى الله عليه وسلم:"اللهم لا قوة لنا إلا بك، وليس يعبدك بهذه البلدة غير هؤلاء النفر"!. قال: وثاب نفرٌ من المسلمين رُماة، فصعدوا فرموا خيل المشركين حتى هزمهم الله، وعلا المسلمون الجبلَ. فذلك قوله:"وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين".
٧٨٩١- حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق:"ولا تهنوا"، أي: لا تضعفوا ="ولا تحزنوا"، ولا تأسوا على ما أصابكم، (٢) ="وأنتم الأعلون"،
(١) في المخطوطة: "وأن تمضوا"، بزيادة "واو"، والذي في المطبوعة أظهر.
(٢) في سيرة ابن هشام: "ولا تبتئسوا".

تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
ثم قال مسليا للمؤمنين :﴿وَلا تَهِنُوا﴾ أي : لا تَضعفوا بسبب ما جرى ﴿وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الأعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾
أي : العاقبة والنّصرة لكم أيها المؤمنون.

تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ * إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ *وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ * أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ * وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ﴾
يقول تعالى مشجعا لعباده المؤمنين، ومقويا لعزائمهم ومنهضا لهممهم :﴿ولا تهنوا ولا تحزنوا﴾ أي : ولا تهنوا وتضعفوا في أبدانكم، ولا تحزنوا في قلوبكم، عندما أصابتكم المصيبة، وابتليتم بهذه البلوى، فإن الحزن في القلوب، والوهن على الأبدان، زيادة مصيبة عليكم، وعون لعدوكم عليكم، بل شجعوا قلوبكم وصبروها، وادفعوا عنها الحزن وتصلبوا على قتال عدوكم، وذكر تعالى أنه لا ينبغي ولا يليق بهم الوهن والحزن، وهم الأعلون في الإيمان، ورجاء نصر الله وثوابه، فالمؤمن المتيقن ما وعده الله من الثواب الدنيوي والأخروي لا ينبغي منه ذلك، ولهذا قال [ تعالى ] :﴿وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين﴾
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
{١٣٩ - ١٤٣} ﴿وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الأعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ * إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ﴾.
يقول تعالى مشجعا -[١٥٠]- لعباده المؤمنين، ومقويا لعزائمهم ومنهضا لهممهم: ﴿ولا تهنوا ولا تحزنوا﴾ أي: ولا تهنوا وتضعفوا في أبدانكم، ولا تحزنوا في قلوبكم، عندما أصابتكم المصيبة، وابتليتم بهذه البلوى، فإن الحزن في القلوب، والوهن على الأبدان، زيادة مصيبة عليكم، وعون لعدوكم عليكم، بل شجعوا قلوبكم وصبروها، وادفعوا عنها الحزن وتصلبوا على قتال عدوكم، وذكر تعالى أنه لا ينبغي ولا يليق بهم الوهن والحزن، وهم الأعلون في الإيمان، ورجاء نصر الله وثوابه، فالمؤمن المتيقن ما وعده الله من الثواب الدنيوي والأخروي لا ينبغي منه ذلك، ولهذا قال [تعالى] :﴿وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين﴾.
ثم سلاهم بما حصل لهم من الهزيمة، وبيَّن الحكم العظيمة المترتبة على ذلك، فقال: ﴿إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله﴾ فأنتم وإياهم قد تساويتم في القرح، ولكنكم ترجون من الله ما لا يرجون كما قال تعالى: ﴿إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون﴾.
ومن الحكم في ذلك أن هذه الدار يعطي الله منها المؤمن والكافر، والبر والفاجر، فيداول الله الأيام بين الناس، يوم لهذه الطائفة، ويوم للطائفة الأخرى؛ لأن هذه الدار الدنيا منقضية فانية، وهذا بخلاف الدار الآخرة، فإنها خالصة للذين آمنوا.
﴿وليعلم الله الذين آمنوا﴾ هذا أيضا من الحكم أنه يبتلي الله عباده بالهزيمة والابتلاء، ليتبين المؤمن من المنافق؛ لأنه لو استمر النصر للمؤمنين في جميع الوقائع لدخل في الإسلام من لا يريده، فإذا حصل في بعض الوقائع بعض أنواع الابتلاء، تبين المؤمن حقيقة الذي يرغب في الإسلام، في الضراء والسراء، واليسر والعسر، ممن ليس كذلك.
﴿ويتخذ منكم شهداء﴾ وهذا أيضا من بعض الحكم، لأن الشهادة عند الله من أرفع المنازل، ولا سبيل لنيلها إلا بما يحصل من وجود أسبابها، فهذا من رحمته بعباده المؤمنين، أن قيَّض لهم من الأسباب ما تكرهه النفوس، لينيلهم ما يحبون من المنازل العالية والنعيم المقيم، ﴿والله لا يحب الظالمين﴾ الذين ظلموا أنفسهم، وتقاعدوا عن القتال في سبيله، وكأن في هذا تعريضا بذم المنافقين، وأنهم مبغضون لله، ولهذا ثبطهم عن القتال في سبيله.
﴿ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين﴾.
جميع كتب التفسير لهذه الآية (١١١ كتابًا)
جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تيسير الكريم الرحمن — السعدي أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف المختصر في تفسير القرآن الكريم — مركز تفسير للدراسات القرآنية تفسير مجاهد — مجاهد بن جبر غريب القرآن — زيد بن علي تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان معاني القرآن للفراء — الفراء مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى مجاز القرآن — أبو عبيدة غريب القرآن — ابن قتيبة الدِّينَوري تفسير التستري — سهل التستري تفسير ابن المنذر — ابن المنذر تفسير ابن المنذر — ابن المنذر تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي التقييد الكبير للبسيلي — البسيلي تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب النكت والعيون — الماوردي تفسير القشيري — القشيري لطائف الإشارات — القشيري التفسير البسيط — الواحدي الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني تفسير الراغب الأصفهاني — الراغب الأصفهاني جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي معالم التنزيل — البغوي معالم التنزيل — البغوي الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي النهر الماد من البحر المحيط — أبو حيان الأندلسي الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني تفسير ابن عرفة — ابن عرفة التبيان في تفسير غريب القرآن — ابن الهائم تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري تفسير الجلالين — المَحَلِّي الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود روح البيان — إسماعيل حقي التفسير المظهري — المظهري البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة حاشية الصاوي على تفسير الجلالين — الصاوي فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي روح المعاني — الألوسي تفسير المنار — محمد رشيد رضا تفسير المنار — رشيد رضا تفسير المراغي — أحمد بن مصطفى المراغي تفسير المراغي — المراغي المصحف المفسّر — فريد وجدي التفسير القرآني للقرآن — عبد الكريم يونس الخطيب تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور زهرة التفاسير — محمد أبو زهرة زهرة التفاسير — أبو زهرة بيان المعاني — ملا حويش أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب إعراب القرآن وبيانه — محيي الدين الدرويش التفسير الحديث — محمد عزة دروزة التفسير الحديث — دروزة تيسير التفسير — إبراهيم القطان تيسير التفسير — إبراهيم القطان صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف الموسوعة القرآنية — إبراهيم الإبياري التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري تفسير الشعراوي — الشعراوي تفسير الشعراوي — الشعراوي تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي التفسير المنير — وهبة الزحيلي التفسير الوسيط — وهبة الزحيلي حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن — محمد الأمين الهرري فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب التفسير الشامل — أمير عبد العزيز الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين التفسير الميسر — التفسير الميسر المنتخب في تفسير القرآن الكريم — المنتخب أيسر التفاسير — أسعد حومد التفسير الميسر — مجموعة من المؤلفين التفسير الواضح — محمد محمود حجازي المنتخب في تفسير القرآن الكريم — مجموعة من المؤلفين تفسير غريب القرآن - الكواري — كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي صفوة التفاسير — محمد علي الصابوني كتاب نزهة القلوب — أبى بكر السجستاني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني مختصر تفسير ابن كثير — محمد علي الصابوني معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن — محمد الخضيري

غريب الكلمات ومعانيها

معاني الكلمات الغريبة في الآية

السراج في بيان غريب القرآن
وَلَا تَهِنُوا
لَا تَضْعُفُوا.

إعراب الآية ١٣٩ من سورة آل عمران

من كتاب: إعراب القرآن

[سورة آل عمران (٣) : آية ١٣٦]

أُولئِكَ جَزاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَنِعْمَ أَجْرُ الْعامِلِينَ (١٣٦)
أُولئِكَ جَزاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ ابتداءان. وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ نسق.
خالِدِينَ على الحال.

[سورة آل عمران (٣) : آية ١٣٧]

قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُروا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ (١٣٧)
قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ السنّة في كلام العرب الطريق المستقيم وفلان على السنّة أي على الطريق المستقيم لا يميل إلى شيء من الأهواء.

[سورة آل عمران (٣) : آية ١٣٩]

وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (١٣٩)
وَلا تَهِنُوا نهي، والأصل: توهنوا حذفت الواو لأن بعدها كسرة فأتبعت يوهن. وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ ابتداء وخبر وحذفت الواو لالتقاء الساكنين لأن الفتحة تدلّ عليها.

[سورة آل عمران (٣) : آية ١٤٠]

إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُداوِلُها بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَداءَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (١٤٠)
إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ وقرأ الكوفيون قَرْحٌ «١» وقرأ محمد اليماني قَرْحٌ «٢» بفتح الراء. قال الفراء «٣» : كأن القرح ألم الجراح وكأن القرح الجراح بعينها، وقال الكسائي والأخفش: هما واحد. قال أبو جعفر: هذا مثل فقر وفقر فأمّا القرح فهو مصدر قرح يقرح قرحا. وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُداوِلُها بَيْنَ النَّاسِ قيل: هذا في الحرب تكون مرّة للمؤمنين لينصر الله دينه وتكون مرّة للكافرين إذا عصى المؤمنون ليبتليهم الله وليمحّص ذنوبهم.
وقيل: معنى نداولها بين الناس من فرح وغمّ وصحّة وسقم لنكد الدنيا وفضل الآخرة عليها. وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وحذف الفعل أي وليعلم الله الّذين آمنوا داولها.
وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَداءَ أي ليقتل قوم فيكونوا شهداء يوم القيامة على الناس بأعمالهم فقيل لهذا شهيد. قيل: إنّما سمّي شهيدا لأنه مشهود له بالجنّة.

[سورة آل عمران (٣) : آية ١٤١]

وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكافِرِينَ (١٤١)
وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا نسق أيضا وفي معناه ثلاثة أقوال قيل: يمحّص يختبر،
(١) انظر معاني الفراء ١/ ٢٣٤، والبحر المحيط ٣/ ٦٨، وهذه قراءة أبي بكر والأعمش أيضا.
(٢) انظر المحتسب ١/ ١٦٦، والبحر المحيط ٣/ ٦٨، وهذه قراءة أبي السمال وابن السميفع.
(٣) انظر معاني الفراء ١/ ٢٣٥.
الإعراب الكامل من جميع الكتب مع تحليل الكلمات ←

سبب نزول الآية ١٣٩ من سورة آل عمران

من كتاب: أسباب نزول القرآن - الواحدي

قوله تعالى: ﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا﴾ الآية. [١٣٩].
قال ابن عباس: انهزم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد، فبيناهم كذلك إذ أقبل خالد بن الوليد بخيل المشركين يريد أن يعلو عليهم الجبل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم لا يعلُون علينا، اللهم لا قوة لنا إلا بك، اللهم ليس يعبدك بهذه البلدة غير هؤلاء النفر. فأنزل الله تعالى هذه الآيات، وثاب نفر من المسلمين رماة، فصعدوا الجبل ورموا خيل المشركين حتى هزموهم؛ فذلك قوله تعالى: ﴿وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ﴾.

الموضوعات القرآنية للآية ١٣٩ من سورة آل عمران

موضوعانِ تتناولها هذه الآية

أقوال المفسرين في الآية — التفسير بالمأثور

١٧ قولًا من موسوعة التفسير بالمأثور

تفسير

١٤ قولًا
١
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- ﴿وأنتم الأعلون﴾، قال: وأنتم الغالبون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٧١.
٢
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق ابن ثَوْر- قال: انهَزَمَ أصحابُ رسول الله ﷺ في الشِّعْبِ يومَ أُحُدٍ، فسألوا: ما فَعَلَ النبيُّ ﷺ؟ وما فعل فلانٌ؟ فنعى بعضُهم لبعض، وتحدَّثوا: أنّ النبيَّ ﷺ قُتِل. فكانوا في هَمٍّ وحَزَن، فبينما هم كذلك عَلا خالدُ بنُ الوليدِ بِخَيْلِ المشركين فوقَهم على الجبل، [وكانوا] على أُحُدٍ مَجْنَبَتَيِ المشركين، وهم أسفلَ مِن الشِّعْبِ، فلمّا رَأَوُا النبيَّ ﷺ فَرِحوا، فقال النبي ﷺ: «اللَّهُمَّ، لا قُوَّة لنا إلا بك، وليس أحدٌ يعبدُك بهذا البلدِ غيرَ هؤلاء النَّفَرِ؛ فلا تُهْلِكْهم». وثابَ نفرٌ من المسلمين رُماةٌ، فصعِدوا، فرَمَوْا خيلَ المشركين حتى هزمهم الله، وعلا المسلمون الجبلَ. فذلك قولُه: ﴿وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٧٨، وابن المنذر ١‏/‏٣٩٣ (٩٥٤)، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٧١ (٤٢٢٣) مرسلًا.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأنتم الأعلون﴾ يعني: العالين؛ ﴿إن كنتم مؤمنين﴾ يعني: إن كُنتُم مُصَدِّقين١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٣٠٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابن عطية (٢/٣٦٦) في قوله:﴿إن كنتم مؤمنين﴾ احتمالين، ووجّههما، فقال: «وقوله تعالى: ﴿إن كنتم مؤمنين﴾ يحتمل أن يتعلق الشرط بقوله: ﴿ولا تهنوا ولا تحزنوا﴾، فيكون المقصد هز النفوس وإقامتها، ويحتمل أن يتعلق بقوله: ﴿وأنتم الأعلون﴾ فيكون الشرط على بابه دون تَجَوُّز، ويترتب من ذلك الطعن على من نجم نفاقه في ذلك اليوم، وعلى من تأود إيمانه واضطرب يقينه، ألا لا يتحصل الوعد إلا بالإيمان، فالزموه».
٤
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿وأنتم الأعلون﴾ أي: لكم تكون العاقبة والظهور؛ ﴿إن كنتم مؤمنين﴾: إن كُنتُم صَدَّقتُم نَبِيِّي بما جاءكم به عَنِّي١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٧٨، وابن المنذر ١‏/‏٣٩٢، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٧١.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذهب ابن عطية (٢/٣٦٦) مستندًا إلى ظاهر اللفظ إلى أن قوله: ﴿وأنتم الأعلون﴾ إخبار بعلو كلمة الإسلام، كما جاء في قول ابن إسحاق، فقال: «وقوله تعالى: ﴿وأنتم الأعلون﴾ إخبار بعلو كلمة الإسلام. هذا قول الجمهور وظاهر اللفظ، وقاله ابن إسحاق».
٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجيح- ﴿ولا تهنوا﴾، قال: لا تَضْعُفُوا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٧٧، وابن المنذر (٩٥٠)، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٧٠.
٦
عن مقاتل بن حيّان، والربيع بن أنس، مثل ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٣/ ٧٧٠.
٧
عن الحسن البصري -من طريق عبّاد بن منصور- في قوله: ﴿ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين﴾، قال: يأمُر محمدًا يقول: ولا تَهِنُوا أن تَمْضُوا في سبيل الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٧٧.
٨
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين﴾، قال: يُعَزِّي أصحابَ محمد ﷺ كما تسمعون، ويَحُثُّهم على قتال عدوِّهم، وينهاهم عن العَجْزِ والوَهن في طلب عدُوِّهم في سبيل الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٧٧، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٧١، وابن المنذر ١‏/‏٣٩٢.
٩
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: ﴿ولا تهنوا ولا تحزنوا﴾، يقول: ولا تَضْعُفُوا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٧٨.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا تهنوا﴾: ولا تَضْعُفُوا عن عدوِّكم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٣٠٣.
١١
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- ﴿ولا تهنوا﴾، قال: ولا تَضْعُفُوا في أمر عدوِّكم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٧٨.
١٢
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿ولا تهنوا﴾، أي: لا تَضْعُفُوا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٧٨، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٧١، وابن المنذر ١‏/‏٣٩٢.
١٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا تحزنوا﴾ على ما أصابَكم مِن القتل والهزيمةِ يومَ أُحُدٍ١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٣٠٣.
١٤
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿ولا تحزنوا﴾، قال: ولا تَأْسَوْا على ما أصابكم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٧٨، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٧٧١، وابن المنذر ١‏/‏٣٩٢.

نزول الآية

٣ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قال: أقْبَلَ خالدُ بن الوليد يُرِيدُ أن يعلوَ عليهم الجبلَ، فقال النبيُّ ﷺ: «اللَّهُمَّ، لا يَعْلُونَ علينا». فأنزل الله تعالى: ﴿ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٧٩. وأورده الواحدي في أسباب النزول ص١٢٤-١٢٥. الإسناد ضعيف، لكنها صحيفة صالحة ما لم تأت بمنكر أومخالفة. وينظر: مقدمة الموسوعة.
٢
عن محمد ابن شهاب الزُّهْرِيِّ -من طريق يونس- قال: كَثُر في أصحاب محمد ﷺ القتلُ والجراحُ؛ حتى خَلُص إلى كُلِّ امرئ منهم اليأسُ؛ فأنزل الله القرآنَ، فآسى فيه المؤمنين بأحسنِ ما آسى به قومًا كانوا قبلَهم مِن الأمم الماضية، فقال: ﴿ولا تهنوا ولا تحزنوا﴾ إلى قوله: ﴿لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٧٧.
٣
قال محمد بن السائب الكلبي: نزلت هذه الآيةُ بعد يوم أُحدٍ، حين أمر النبيُّ ﷺ أصحابَه بطلب القومِ وقد أصابهم مِن الجراح ما أصابهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسل: «لا يخرجمن شهد معنا بالأمس»، فاشْتَدَّ ذلك على المسلمين؛ فأنزل الله تعالى هذه الآية١
التخريج
  1. ١أورده الثعلبي ٣‏/‏١٧٢.
التفسير بالمأثور لسورة آل عمران كاملة ←

وقفات تدبرية في الآية ١٣٩ من سورة آل عمران

٣٨ وقفةً في هذه الآية

  • في القرآن الكريم ما يبعث على #التفاؤل : ﴿ لا تقنطوا ﴾ ﴿ ولا تيأسوا ﴾ ﴿ ولا تهِنوا ﴾ ﴿ولا تحزنوا ﴾ فتفاءلوا يا أهل #القرآن .

    — بدون مصدر

  • من النداءات القرآنية ؛ ” لا تقنطوا، لا تحزنوا، لا تهِنوا، لا تيأسوا “ القرآن يدعوك للرضا و التفاؤل و يبعث فيك الأمل دائمًا

    — تأملات قرآنية

  • المؤمن الحق ﻻ يشك بتأييد الله له وأن نصر الله قادم ولو بعد حين ﴿ وﻻ تهنوا وﻻ تحزنوا وأنتم الأعلونَ ﴾

    — محمد العريفي

  • ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون........إن كنتم مؤمنين" أنتم أعلى بإيمانكم مهما كانت ظروف المعركة، أنتم فوق على الدوام.

    — عبدالله بلقاسم

  • ﴿ولا تَهِنُوا ولا تحزنوا وأنتم .. الأعلون﴾ ؛ ارفع رأسك وشكواك لله ؛ لن تُهان ولن تحزن وربّك الله الذي تولّى شأنك ورزقك وتدبير أمرك

    — فرائد قرآنية

  • "ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين" فلا تهنوا ولا تحزنوا فالإيمان يوجب قوة القلب، ومزيد الثقة بالله وعدم المبالاة بأعدائه

    — الألوسي

  • {ولَا تَهنوا وَلَا تَحزنُوا وأنتمُ الأَعلَونَ إِن كُنتُم مؤمِنينَ} لا يهن المؤمن أبدًا، ولا ينبغي له..! فإيمانه يعلو به، وعون الله يكتنفه.

    — نوال العيد

  • ‏﴿ لا تهنوا ﴾ ﴿ لا تقنطوا ﴾ ﴿ لا تيأسوا ﴾ ﴿ لا تحزنوا ﴾ إنه القرآن يدعونا للرضا والتفاؤل ويبعث فينا الأمل دائما.

    — حاتم بن صالح المالكي

  • يقول الله ﴿ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين﴾ والمنافق:لا، أنتم الأدنون! ﴿لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا ولأوضعوا خلالكم﴾.

    — رقية المحارب

  • وأنتم الأعلون" حكم من الله جامع أنه متى استقرت الإيمان في نفوس المؤمنين، لن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا.

    — فوائد القرآن

  • "ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون" وعد من الله، لن يجعل الغلبة للكافِرين على المؤمنين، فلا تهنوا ولا تحزنوا لما أصابكم ولما فاتكم.

    — فوائد القرآن

  • الصديق : مؤنسٌ في الرخاء وعُدَّة عند البلاء يرسم الابتسامة عند الألم وعند اليأس يسكب في القلب الأمل ،، ﴿إذيقول لصاحبه لاتحزن﴾

    — إبراهيم العقيل

و٢٦ وقفةً أخرى لهذه الآية في الوقفات التدبرية.

ترجمات معاني الآية ١٣٩ من سورة آل عمران

ترجمة معاني الآية إلى ٦٠ لغةً

(139) So do not weaken and do not grieve, and you will be superior if you are [true] believers.
— الترجمة الإنجليزية - صحيح انترناشونال