الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني

عن الكتاب
﴿هَـٰذَا﴾ الخلوّ المذكور ﴿بَيَانٌ لِّلنَّاسِ﴾: عامة.
﴿وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ * وَلاَ تَهِنُوا﴾: لا تضعفوا عَن الحرب.
﴿وَلاَ تَحْزَنُوا﴾: على مَغْلوبيَّتكم في أُحُدٍ ﴿وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ﴾: الغالبين في الدارين.
﴿إِنْ كُنْتُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾: فإن الإيمان يقتضي الشجاعة بالوثوق بالله.
﴿إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ﴾: يوم أحد، وهُو بالفتح جرح، وبالضم ألم.
﴿فَقَدْ مَسَّ ٱلْقَوْمَ﴾: المشركين.
﴿قَرْحٌ مِّثْلُهُ﴾: في بدر وهم لم يجبنوا، فإنهم أحق به.
﴿وَتِلْكَ ٱلأَيَّامُ﴾: أيام الدنيا.
﴿نُدَاوِلُهَا﴾: نصرفها في تحقيق الحجة وتشديدها لا لأنه -تعالى- لا ينصره وَإنما لم يكُنْ أبداً للمؤمنين لأنه أدعى إلى أحتقار الدنيا.
﴿بَيْنَ ٱلنَّاسِ﴾: مَرَّة لهؤلاء ومَرَّةً لهؤلاء لمصالح لا تُحْصَى.
﴿وَلِيَعْلَمَ ٱللَّهُ﴾: علم ظهور، أو القصد في أمثاله ونقائده إثبات معلومه ونفيه بطريق البرهان.
﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ﴾: أي ليلزمكم بالشهادة في سبيله.
﴿وَٱللَّهُ لاَ يُحِبُّ ٱلظَّالِمِينَ﴾: فتغليبهم ليس لمحبتهم بل لأمتحانهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى