تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
ثمَّ عزاهم فِيمَا أَصَابَهُم يَوْم أحد فَقَالَ ﴿وَلاَ تَهِنُوا﴾ لَا تضعفوا مَعَ عَدوكُمْ ﴿وَلاَ تَحْزَنُوا﴾ على مَا فاتكم من الْغَنَائِم يَوْم أحد يثبكم فِي الْآخِرَة وَلَا على مَا أَصَابَكُم من الْقَتْل والجراحة ﴿وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ﴾ آخر الْأَمر لكم بالنصرة والدولة
﴿إِنْ كُنْتُمْ﴾ إِذْ كُنْتُم ﴿مُّؤْمِنِينَ﴾ أَن النُّصْرَة والدولة من الله

تفسير هذه الآية من كتب أخرى