الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي
عن الكتاب
نهى سبحانه المؤمنين عن الوَهَنِ، وهو الضَّعْف، وأنَّسهم بأنهم الأعلَوْنَ أصْحَابُ العاقبة، ومِنْ كَرَمِ الخُلُقِ أن لا يَهِنَ الإنسانُ في حربه، إذا كان مُحِقًّا، وإنما يحسن اللِّين في السِّلْم والرضى، ومنه قولُه ﷺ :( المُؤْمِنُ هَيِّنٌ لَيِّنٌ )، وقوله سبحانه :﴿وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ﴾[محمد: ٣٥] إخبار بعُلُوِّ كلمة الإسلام، هذا قول الجمهور، وهو ظاهر اللفظ.
قال ( ص ) :﴿وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ﴾ : في موضِعِ نصبٍ، على الحال.
وقوله سبحانه :﴿إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ : المقصدُ هزُّ النفوسِ، وإقامتها، ويترتَّب من ذلك الطَّعْنُ على من نجم في ذلك اليَوْم نِفَاقُهُ أو اضطرب يقينه، أي : لا يتحصَّل الوعد إلاَّ بالإيمان، فالزموه.
قال ( ص ) :﴿وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ﴾ : في موضِعِ نصبٍ، على الحال.
وقوله سبحانه :﴿إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ : المقصدُ هزُّ النفوسِ، وإقامتها، ويترتَّب من ذلك الطَّعْنُ على من نجم في ذلك اليَوْم نِفَاقُهُ أو اضطرب يقينه، أي : لا يتحصَّل الوعد إلاَّ بالإيمان، فالزموه.