زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا﴾ سبب نزولها أن أصحاب رسول الله ﷺ لما انهزموا يوم أحد، أقبل خالد بن الوليد بخيل المشركين يريد أن يعلو عليهم الجبل، فقال النبي ﷺ :( اللهم لا يعلون علينا، اللهم لا قوة لنا إلا بك ) فنزلت هذه الآيات، قاله ابن عباس. قال ابن عباس، ومجاهد :﴿وَلاَ تَهِنُواْ﴾ أي : ولا تضعفوا. وفيما نهوا عن الحزن عليه أربعة أقوال :
أحدها : أنه قتل إخوانهم من المسلمين، قاله ابن عباس.
والثاني : أنه هزيمتهم يوم أحد، وقتلهم قاله، مقاتل.
والثالث : أنه ما أصاب النبي ﷺ من شجه، وكسر رباعيته، ذكره الماوردي.
والرابع : أنه ما فات من الغنيمة، ذكره علي بن أحمد النيسابوري.
قوله تعالى :﴿وَأَنتُمُ الأعْلَوْنَ﴾ قال ابن عباس : يقول : أنتم الغالبون فآخر الأمر لكم.
أحدها : أنه قتل إخوانهم من المسلمين، قاله ابن عباس.
والثاني : أنه هزيمتهم يوم أحد، وقتلهم قاله، مقاتل.
والثالث : أنه ما أصاب النبي ﷺ من شجه، وكسر رباعيته، ذكره الماوردي.
والرابع : أنه ما فات من الغنيمة، ذكره علي بن أحمد النيسابوري.
قوله تعالى :﴿وَأَنتُمُ الأعْلَوْنَ﴾ قال ابن عباس : يقول : أنتم الغالبون فآخر الأمر لكم.