لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
يعني إذا قلتم بالله ( ووصلتم ) بالله فلا ينبغي أن تخافوا من غير الله، ولا تَهِنوا ولا تضعفوا فإن النصرة من عند الله، والغالب الله، وما سوى الله فليس منهم ذرة ولا منهم سينة.
قوله :﴿إن كُنتُم مُّؤمِنِينَ﴾ أي ينبغي للمؤمن ألا تظله مهابةٌ من غير الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى