تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( ولا تهنوا ولا تحزنوا ) أي : ولا تضعفوا، ولا تجبنوا، ولا تحزنوا، ( وأنتم الأعلون ) أي : تكون لكم العاقبة والنُّصْرة.
وقيل : إنما قال ( وأنتم الأعلون ) ؛ لأن المسلمين كانوا على الجبل، والمشركين في أسفل الجبل، وقوله :( إن كنتم مؤمنين ) أي : لا تهنوا إن كنتم مؤمنين ؛ لأن الإيمان يزيد القوة فلا يورث الوَهَن.
وقيل : إنما قال ( وأنتم الأعلون ) ؛ لأن المسلمين كانوا على الجبل، والمشركين في أسفل الجبل، وقوله :( إن كنتم مؤمنين ) أي : لا تهنوا إن كنتم مؤمنين ؛ لأن الإيمان يزيد القوة فلا يورث الوَهَن.