الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين
عن الكتاب
قوله تعالى﴿ولا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الأعلون عن كنتم مؤمنين﴾
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة قوله :﴿ولا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الأعلون إن كنتم مؤمنين﴾، يعزي أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كما تسمعون، ويحثهم على قتال عدوهم، وينهاهم عن العجز والوهن في طلب عدوهم في سبيل الله.
أخرج آدم بسنده الصحيح عن مجاهد في قول الله عز وجل :﴿ولا تهنوا﴾ولا تضعفوا.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة قوله :﴿ولا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الأعلون إن كنتم مؤمنين﴾، يعزي أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كما تسمعون، ويحثهم على قتال عدوهم، وينهاهم عن العجز والوهن في طلب عدوهم في سبيل الله.
أخرج آدم بسنده الصحيح عن مجاهد في قول الله عز وجل :﴿ولا تهنوا﴾ولا تضعفوا.