نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما قدم التنفير من الظلم دلالة على الاهتمام به أكمل ثمرات المداولة بقوله :﴿و(١)ليمحص﴾ : أي وليطهر(٢) ﴿الله﴾ أي ذو الجلال والإكرام ﴿الذين أمنوا﴾ أي إن أصيبوا، ويجعل مصيبتهم سبباً لقوتهم. ﴿ويمحق الكافرين﴾ : أي شيئاً فشيئاً في تلك الحالتين بما يلحقهم من الرجس، أما إذا كانت لهم فبالنقص بالقوة(٣) بالبطر الموجب للعكس، وأما إذا كانت عليهم فبالنقص بالفعل الموجب للقطع بالنار.
١ زيدت الواو من ظ ومد والقرآن المجيد..
٢ من مد وفي الأصل وظ: ليظهر..
٣ زيد من ظ ومد..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى