تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿وليمحص الله الذين آمنوا﴾ بالبلاء ليرى صبرهم.
﴿ويمحق الكافرين﴾، يعني ويذهب دعوة الكافرين الشرك، يعني المنافقين، فيبين نفاقهم وكفرهم، ثم بين للمؤمنين أنه نازل بهم الشدة والبلاء في ذات الله عز وجل، فقال :﴿أم حسبتم﴾، يعني أحسبتم، وذلك أن المنافقين قالوا للمؤمنين يوم أحد بعد الهزيمة : لم تقتلون أنفسكم، وتهلكون أموالكم، فإن محمدا لو كان نبيا لم يسلط عليه القتل ؟ قال المؤمنون : بلى، من قتل منا دخل الجنة، فقال المنافقون : لم تمنون أنفسكم بالباطل ؟

تفسير هذه الآية من كتب أخرى