لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
اختبارات الغيب سبك للعبد، فباختلاف الأطوار يخلصه من المشائب فيصير كالذهب الخالص لا خَبَثَ فيه، كذلك يصفو عن العلل فيتخلص لله.
﴿وَيَمْحَقَ الكَافِرِينَ﴾ في أودية التفرقة. ﴿فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً﴾[الرعد: ١٧].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى