تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( ولقد كنتم تمنون الموت ) سبب نزول الآية أن الذين تخلفوا من حرب بدر من المسلمين قالوا لما انقضت حرب بدر : لو كان لنا يوم مثله فنقاتل ونقتل ونستشهد، فلما كان يوم أحد انهزموا، وهربوا ؛ فنزلت الآية.
( ولقد كنتم تمنون الموت ) أي : سبب الموت وهو الجهاد ؛ إذ لا يجوز أن يتمنى الموت بقتل الكافر إياه ( من قبل أن تلقوه ) أي : تلقون سببه من الجهاد ( فقد رأيتموه وأنتم تنظرون )، فإن قيل : ما معنى قوله :( وأنتم تنظرون )، وقد قال :( فقد رأيتموه ) ؟ ( قيل ) (١) : يحتمل [ أن تكون ] (٢) الرؤية بمعنى العلم ؛ فقال :( وأنتم تنظرون ) ليُعْلَم أن المراد بالرؤية هاهنا : التفكر، قاله الأخفش، وقيل : إنما قاله تأكيدا، وقيل : معناه : وأنتم تنظرون إلى محمد.
( ولقد كنتم تمنون الموت ) أي : سبب الموت وهو الجهاد ؛ إذ لا يجوز أن يتمنى الموت بقتل الكافر إياه ( من قبل أن تلقوه ) أي : تلقون سببه من الجهاد ( فقد رأيتموه وأنتم تنظرون )، فإن قيل : ما معنى قوله :( وأنتم تنظرون )، وقد قال :( فقد رأيتموه ) ؟ ( قيل ) (١) : يحتمل [ أن تكون ] (٢) الرؤية بمعنى العلم ؛ فقال :( وأنتم تنظرون ) ليُعْلَم أن المراد بالرؤية هاهنا : التفكر، قاله الأخفش، وقيل : إنما قاله تأكيدا، وقيل : معناه : وأنتم تنظرون إلى محمد.
١ - ليست في "ك"..
٢ - ليست في "الأصل"، ولا "ك"..
٢ - ليست في "الأصل"، ولا "ك"..