معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ولقد كنتم تمنون الموت من قبل أن تلقوه﴾. وذلك أن قوماً من المسلمين تمنوا يوماً كيوم بدر ليقاتلوا ويستشهدوا، فأراهم الله يوم أحد، وقوله ( تمنون الموت ) أي سبب الموت. وهو الجهاد. ( من قبل أن تلقوه ).
قوله تعالى :﴿فقد رأيتموه﴾. يعني : أسبابه ( وأنتم تنظرون ) فإن قيل : ما معنى قوله ( وأنتم تنظرون ) بعد قوله ( فقد رأيتموه ) قيل : ذكره تأكيداً، وقيل : الرؤية قد تكون بمعنى العلم، فقال :( وأنتم تنظرون ) ليعلم أن المراد بالرؤية النظر، وقيل : معناه وأنتم تنظرون إلى محمد ﷺ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى