تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿ولقد كنتم تمنون الموت﴾، وذلك حين أخبر الله عز وجل عن قتلى بدر، وما هم فيه من الخير، قالوا : يا نبي الله، أرنا يوما كيوم بدر، فأراهم الله عز وجل يوم أحد، فانهزموا فعاتبهم الله عز وجل، فقال سبحانه :﴿ولقد كنتم تمنون الموت﴾ ﴿من قبل أن تلقوه﴾، يعني القتال من قبل أن يلقوه.
﴿فقد رأيتموه وأنتم تنظرون﴾، وقالوا يومئذ : إن محمدا صلى الله عليه وسلم قد قتل، فقال بشر بن النضر الأنصاري، وهو عم أنس بن مالك : إن كان محمدا صلى الله عليه وسلم قد قتل، فإن رب محمد حي، أفلا تقاتلون على ما قاتل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تلقوا الله عز وجل. ثم قال النضر : اللهم إني أعتذر إليك مما يقول هؤلاء، وأبرأ إليك مما جاء به هؤلاء، ثم شد عليهم بسيفه فقتل منهم من قتل، وقال المنافقون يومئذ : ارجعوا إلى إخوانكم فاستأمنوهم، فارجعوا إلى دينكم الأول، فقال النضر عند قول المنافقين تلك المقالة، فأنزل الله عز وجل :﴿وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل﴾.
﴿ولقد كنتم تمنون الموت﴾، وذلك حين أخبر الله عز وجل عن قتلى بدر، وما هم فيه من الخير، قالوا : يا نبي الله، أرنا يوما كيوم بدر، فأراهم الله عز وجل يوم أحد، فانهزموا فعاتبهم الله عز وجل، فقال سبحانه :﴿ولقد كنتم تمنون الموت﴾ ﴿من قبل أن تلقوه﴾، يعني القتال من قبل أن يلقوه.
﴿فقد رأيتموه وأنتم تنظرون﴾، وقالوا يومئذ : إن محمدا صلى الله عليه وسلم قد قتل، فقال بشر بن النضر الأنصاري، وهو عم أنس بن مالك : إن كان محمدا صلى الله عليه وسلم قد قتل، فإن رب محمد حي، أفلا تقاتلون على ما قاتل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تلقوا الله عز وجل. ثم قال النضر : اللهم إني أعتذر إليك مما يقول هؤلاء، وأبرأ إليك مما جاء به هؤلاء، ثم شد عليهم بسيفه فقتل منهم من قتل، وقال المنافقون يومئذ : ارجعوا إلى إخوانكم فاستأمنوهم، فارجعوا إلى دينكم الأول، فقال النضر عند قول المنافقين تلك المقالة، فأنزل الله عز وجل :﴿وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى