الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني
عن الكتاب
﴿وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ﴾: الشهادة.
﴿مِن قَبْلِ أَن تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنْتُمْ تَنظُرُونَ﴾: ذلك حين قتل إخوانكم، فأنتم تمنيتم غَلبة الكفار بتمني الشهادة لما شاع يوم أحد أن محمَّداً قتل وقال المنافقين للمؤمنين: الحقوا بدينكم الأول، نزلت: ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ﴾: مضت.
﴿مِن قَبْلِهِ ٱلرُّسُلُ﴾: بالقتل أو الموت.
﴿أَفإِنْ مَّاتَ أَوْ قُتِلَ ٱنْقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ﴾: إلى دين آبائكم. واعلم أن القتل إزالة الروح عن الجسد كالموت، لكن إذا اعتبر بفعل متولي ذلك، يقال: قتل أو بفوت الحياة، يقال: مَات.
﴿وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ ٱللَّهَ شَيْئاً﴾: بل يضر نفسه.
﴿وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ﴾: على نعمة الإسلام.
﴿مِن قَبْلِ أَن تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنْتُمْ تَنظُرُونَ﴾: ذلك حين قتل إخوانكم، فأنتم تمنيتم غَلبة الكفار بتمني الشهادة لما شاع يوم أحد أن محمَّداً قتل وقال المنافقين للمؤمنين: الحقوا بدينكم الأول، نزلت: ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ﴾: مضت.
﴿مِن قَبْلِهِ ٱلرُّسُلُ﴾: بالقتل أو الموت.
﴿أَفإِنْ مَّاتَ أَوْ قُتِلَ ٱنْقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ﴾: إلى دين آبائكم. واعلم أن القتل إزالة الروح عن الجسد كالموت، لكن إذا اعتبر بفعل متولي ذلك، يقال: قتل أو بفوت الحياة، يقال: مَات.
﴿وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ ٱللَّهَ شَيْئاً﴾: بل يضر نفسه.
﴿وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ﴾: على نعمة الإسلام.