السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
﴿ولقد كنتم تمنون﴾ فيه حذف إحدى التاءين في الأصل أي : تتمنون ﴿الموت﴾ أي : الحرب فإنها من أسباب الموت أو الموت بالشهادة والخطاب للذين لم يشهدوا بدراً وتمنوا أن يشهدوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مشهداً لينالوا ما نال شهداء بدر من الكرامة فألحوا يوم أحد على الخروج ﴿من قبل أن تلقوه﴾ أي : تشاهدوه وتعرفوا شدّته ﴿فقد رأيتموه﴾ أي : الحرب أو الموت حتى قتل دونكم من قتل من إخوانكم ﴿وأنتم تنظرون﴾ أي : بصراء تتأملون الحال كيف هم فلم انهزمتم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى