النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَلَقَدْ كُنتُم تَمنَّونَ الْمَوْتَ مِن قَبْلِ أَن تَلْقَوْهُ﴾ قيل تمنى الموت بالجهاد من لم يحضر بدراً، فلما كان أحد أعرض كثير منهم فعاتبهم الله تعالى على ذلك، هكذا قال الحسن وقتادة ومجاهد.
ثم قال تعالى :﴿فَقَدْ رَأَيتُمُوهُ وَأَنتُم تَنظُرُونَ﴾ فيه قولان :
أحدهما : يعني فقد علمتموه.
والثاني : فقد رأيتم أسبابه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى