أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ﴾ يعرض له ما عرض لسائر الرسل، ويجوز عليه ما جاز عليهم وهو كسائر البشر: يأكل الطعام، ويمشي في الأسواق. ويمرض، ويموت (انظر آية ٤ من سورة القلم) ﴿قَدْ خَلَتْ﴾ مضت ﴿مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ﴾ وماتوا حين حان أجلهم ﴿أَفإِنْ مَّاتَ﴾ كباقي مخلوقات الله تعالى ﴿أَوْ قُتِلَ﴾ كسائر المستشهدين في سبيله ﴿انْقَلَبْتُمْ﴾ رجعتم ﴿عَلَى أَعْقَابِكُمْ﴾ والمراد: ارتددتم إلى الكفر بعد إيمانكم ﴿وَمَن يَنقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ﴾ فيكفر بعد إيمان، ويشك بعد إيقان ﴿فَلَن يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً﴾ بل يضر نفسه، ويوردها مورد الهلكة