تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل﴾ الآية، تفسير قتادة، قال : ذلك يوم أحد حين أصابهم القرح والقتل، فقال أناس منهم : لو كان نبيا ما قتل، وقال ناس من علية أصحاب النبي عليه السلام : قاتلوا على ما قاتل عليه نبيكم، حتى يفتح الله لكم، أو تلحقوا به، فقال الله :﴿وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم﴾ يقول : ارتددتم [ على أعقابكم ] كفارا بعد إيمانكم(١) ﴿ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا﴾ إنما يضر نفسه ﴿وسيجزي الله الشاكرين﴾ يعني المؤمنين يجزيهم بالجنة. قال محمد : يقال لمن كان على شيء ثم رجع عنه : انقلب على عقبيه آية.
١ أخرجه الطبري في تفسيره (٣/٤٥٥ – ٤٥٦، ح ٧٩٤٠)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى