النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرَّسُلُ﴾.
سبب نزولها أنه لما أشيع يوم أحد أن النبي ﷺ قد قتل، قال أناس : لو كان نبياً ما قتل، وقال آخرون : نقاتل على ما قاتل عليه حتى نلحق به.
ثم قال تعالى :﴿أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ﴾ يعني رجعتم كفاراً بعد إيمانكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى