تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله ) تقديره : وما كانت نفس لتموت إلا بإذن الله بقضائه وقدره ( كتابا مؤجلا ) تقديره : كتب كتابا مؤجلا.
( ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها ) فإن قيل : نحن نرى من يريد الدنيا، فلا يؤتى ؟ قيل : معناه : لا يمنع عنه ما قدر له من ثواب الدنيا بسبب كفره.
( ومن يرد ثواب الآخرة نؤته منها ) فإن قيل : وهل يؤتى ثواب الآخرة بمجرد الإرادة ؟ قيل معناه : ومن يرد بالعمل، وهذا كما يقال : فلان يريد الجنة، أي : يعمل للجنة ( وسنجزي الشاكرين ) يعني : المؤمنين، قال عليّ - رضي الله عنه - : أبو بكر إمام الشاكرين. أي : إمام المؤمنين، رضي الله عنه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى