تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
﴿وما كان لنفس أن تموت﴾، يعني أن تقتل.
﴿إلا بإذن الله﴾ حتى يأذن الله في موته.
﴿كتابا مؤجلا﴾ في اللوح المحفوظ.
﴿ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها﴾، يعني الذين تركوا المركز يوم أحد وطلبوا الغنيمة، وقال سبحانه :﴿ومن يرد ثواب الآخرة نؤته منها﴾، الذين ثبتوا مع أميرهم عبد الله بن جبير الأنصاري من بني عمرو حتى قتلوا.
﴿وسنجزي الشاكرين﴾ يعني الموحدين في الآخرة.
﴿إلا بإذن الله﴾ حتى يأذن الله في موته.
﴿كتابا مؤجلا﴾ في اللوح المحفوظ.
﴿ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها﴾، يعني الذين تركوا المركز يوم أحد وطلبوا الغنيمة، وقال سبحانه :﴿ومن يرد ثواب الآخرة نؤته منها﴾، الذين ثبتوا مع أميرهم عبد الله بن جبير الأنصاري من بني عمرو حتى قتلوا.
﴿وسنجزي الشاكرين﴾ يعني الموحدين في الآخرة.