لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
الأنفاس محصورة ؛ لا زيادة فيها، ولا نقصان منها.
﴿وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا﴾ : للصالحين العاقبة وللآخرين الغفلة.
﴿وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا﴾ : وثواب الآخرة أوله الغفران ثم الجِنان ثم الرضوان.
﴿وَسَيَجْزِى اللهُ الشَّاكِرِينَ﴾ : وجزاء الشكرِ الشكرُ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى