صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿وما كان لنفس أن تموت..﴾ تحريض على الجهاد، و إعلام بأن الحذر لا يدفع القدر، وأن أحدا لن يموت قبل أجله، وإن خاض المهالك واقتحم المعارك، فقد كتب الله ذلك مؤقتا، قدر فيه الأجل المعلوم، فلا يتقدم ولا يتأخر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى