تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
﴿وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ﴾ يَقُول لَا تَمُوت نفس ﴿إِلاَّ بِإِذْنِ الله﴾ بِإِرَادَة الله وقضائه ﴿كِتَاباً مُّؤَجَّلاً﴾ مؤقتاً كِتَابَة أَجله ورزقه سَوَاء لَا يسْبق أَحدهمَا صَاحبه ﴿وَمَن يُرِدْ﴾ بِعَمَلِهِ وجهاده ﴿ثَوَابَ الدُّنْيَا﴾ مَنْفَعَة الدُّنْيَا ﴿نُؤْتِهِ مِنْهَا﴾ نعطه من الدُّنْيَا مَا يُرِيد وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَة من نصيب ﴿وَمَن يُرِدْ﴾ بِعَمَلِهِ وجهاده ﴿ثَوَابَ الْآخِرَة﴾ مَنْفَعَة الْآخِرَة ﴿نُؤْتِهِ مِنْهَا﴾ نعطه من الْآخِرَة مَا يُرِيد ﴿وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ﴾ الْمُؤمنِينَ بإيمَانهمْ وجهادهم