أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ﴾ بإرادتها؛ بل تموت ﴿بِإِذُنِ اللَّهِ﴾ حين ينتهي أجلها المحدد لها فإذا جاء أجلها لا تستأخر ساعة ولا تستقدم ﴿كِتَاباً﴾ مكتوباً عند الله ﴿مُّؤَجَّلاً﴾ أي مؤقتاً بأجل معلوم؛ فلا ينفع الجبن، ولا تنجى الهزيمة ﴿قُل لَّوْ كُنتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ﴾ ﴿وَمَن يُرِدِ﴾
بعمله ﴿ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ﴾ ما كتب له ﴿مِنْهَآ﴾ وليس له حظ في ثواب الآخرة ﴿وَمَن يُرِدِ﴾ بعمله ﴿ثَوَابَ الآخِرَةِ﴾ وما أعده الله للمتقين ﴿نُؤْتِهِ مِنْهَا﴾ ما يستحقه من النعيم المقيم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى