تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا﴾ لا يستقدم، ولا يستأخر عنه. قال محمد : ونصب ﴿كتابا﴾ على معنى : كتب ذلك كتابا ﴿ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها﴾ مثل قوله :﴿من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد﴾ [الإسراء: ١٨] ﴿ومن يرد ثواب الآخرة نؤته منها﴾ يعني الجنة. قال محمد : وقوله :﴿ومن يرد ثواب الدنيا﴾ قيل معناه : من كان إنما يقصد بعمله الدنيا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى