النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الْدُّنيا نُؤْتِهِ مِنهَا﴾ فيه ثلاثة أقاويل :
أحدها : من أراد بجهاده ثواب الدنيا أي ما يصيبه من الغنيمة، وهذا قول بعض البصريين.
والثاني : من عمل الدنيا لم نحرمه ما قسمنا له فيها من غير حظ في الآخرة، وهذا قول ابن إسحاق.
والثالث : من أراد ثواب الدنيا بالنهوض لها بعمل النوافل مع مواقعة الكبائر جوزى عليها في الدنيا دون الآخرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى