الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
ثم عاتب المنهزمين بقوله ﴿وما كان لنفس أن تموت﴾ اي ما كانت نفسن لتموت ﴿إلا بإذن الله﴾ بقضائه وقدره كتب الله ذلك ﴿كتابا مؤجلا﴾ الى اجله الذي قدر له فلم انهزمتم والهزيمه لا تزيد في الحياة ﴿ومن يرد﴾ بعمله وطاعته ﴿ثواب الدنيا﴾ زينتها وزخرفها ﴿نؤته منها﴾ نعطه منها ما قدرناه له اي لهؤلاء المنهزمين طلبا للغنيمة ﴿ومن يرد ثواب الآخرة﴾ يعني الذين ثبتوا حتى قتلوا ﴿نؤته منها﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى