الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني

عن الكتاب
﴿وَكَأَيِّن﴾: كم.
﴿مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ﴾: ربانيون كما مر، أو عابدون لربهم جماعات منسوب إلى ربه أي: الجماعة.
﴿كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُواْ﴾: افتروا خوفاً ﴿لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾: من قتلهم أو قتل نبيهم.
﴿وَمَا ضَعُفُواْ﴾: عن العدو.
﴿وَمَا ٱسْتَكَانُواْ﴾: ما خَضَعُوا للعدُو، والاستكانة الخضوع عَن ذُلٍّ.
﴿وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلصَّابِرِينَ * وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ﴾: مع ثبوتهم.
﴿إِلاَّ أَن قَالُواْ ربَّنَا ٱغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِيۤ أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا﴾: في الحروب.
﴿وٱنْصُرْنَا عَلَى ٱلْقَوْمِ ٱلْكَافِرِينَ * فَآتَاهُمُ ٱللَّهُ ثَوَابَ ٱلدُّنْيَا﴾: بالنصر والغنيمة.
﴿وَحُسْنَ ثَوَابِ ٱلآخِرَةِ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلْمُحْسِنِينَ * يَا أَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ إِن تُطِيعُواْ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾: إذ قالوا يوم أحد: ارجعوا إلى دين آبائكم.
﴿يَرُدُّوكُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ﴾: إلى الشرك.
﴿فَتَنقَلِبُواْ خَاسِرِينَ﴾: في الدارين.
﴿بَلِ ٱللَّهُ مَوْلاَكُمْ﴾: ناصركم.
﴿وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ﴾: فلا تستنصروا من غيره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى