الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى﴿وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير﴾
أخرج الطبري وابن أبي حاتم بسنديهما الحسن عن علي بن ابي طلحة عن ابن عباس قال :﴿قاتل معه ربيون كثير﴾جموع.
قال ابن أبي حاتم حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا أبو نعيم، عن سفيان، عن عاصم، عن زر عن عبد الله :﴿وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير﴾قال : ألوف.
ورجاله ثقات إلا عاصما صدوق وإسناده حسن.
قوله تعالى﴿فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا﴾
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة :﴿فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا﴾يقول : ما عجزوا وما اتضعوا لقتل نبيهم﴿وما استكانوا﴾يقول : ما ارتدوا عن بصيرتهم ولا عن دينهم، بل قاتلوا على ما قاتل عليه نبي الله حتى لحقوا بالله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى