أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿وَكَأَيِّن﴾ وكم ﴿مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ﴾ أي ربانيون؛ وهم العلماء العاملون، والمؤمنون الموحدون: حواريو الأنبياء وخاصتهم ﴿فَمَا وَهَنُواْ﴾ أي فما فتروا، وما انكسرت همتهم، أو ضعفت نفوسهم ﴿وَمَا اسْتَكَانُواْ﴾ وما خضعوا ﴿وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ﴾ في الحرب، وعلى البأساء والضراء، وعلى الطاعة، وعن المعصية

تفسير هذه الآية من كتب أخرى