مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلاَّ أَن قَالُواْ ربَّنَا اغفر لَنَا ذُنُوبَنَا﴾ أي وما كان قولهم إلا هذا القول وهو إضافة الذنوب إلى أنفسهم مع كونهم ربانيين هضماً لها ﴿وَإِسْرَافَنَا فِى أَمْرِنَا﴾ تجاوزنا حد العبودية ﴿وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا﴾ في القتال ﴿وانصرنا عَلَى القوم الكافرين﴾ بالغلبة. وقدم الدعاء بالاستغفار من الذنوب على طلب تثبيت الأقدام في مواطن الحرب والنصرة على الأعداء، لأنه أقرب إلى الإجابة لما فيه من الخضوع والاستكانة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى