تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
الإسراف : مجاوزة الحد في كل شيء.
ذلك أنهم مع ثباتهم وصبرهم ضرعوا إلى الله بالدعاء قائلين : ربنا اغفر لنا ذنوبنا، وتجاوْز عما يكون منّا من إسراف في أعمالنا، وثبِّتنا في مواطن الحرب، ربّنا وانصرنا على أعداء دينك الذين جحدوا ألوهيتك.
وفي هذا إشارة إلى أن الذنوب والإسراف في الأمور من عوامل الخذلان، فيما الطاعة والثبات والاستقامة من أسباب النصر والفلاح.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى