فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿إسرافنا﴾ تجاوزنا الحد.
﴿وما كان قولهم إلا أن قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين﴾ الإسراف الإفراط في الشيء ومجاوزة الحد، في صحيح مسلم عن أبي موسى الأشعري عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يدعو بهذا الدعاء ( اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي وإسرافي في أمري وما أنت أعلم به مني ). و﴿قولهم﴾ منصوب على أنه خبر ﴿كان﴾ والقول الكريم ﴿إلا أن قالوا﴾ استثناء مفرغ أي ما كان قولهم -قالوا ذلك مع كونهم ربانيين هضما لأنفسهم ؛ ﴿وثبت أقدامنا﴾ في مواطن القتال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى