الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ﴾.
قرأ الحسن وابن أبي إسحاق :( قولهم ) بالرفع على اسم كان وخبره في قوله : إن قالوا.
وقرأ الباقون : بالنصب على خبر كان والاسم في أن، قالوا تقديره : وما كان قولهم إلاّ قولهم كقوله :
﴿وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ﴾ [الأعراف: ٨٢] و﴿مَّا كَانَ حُجَّتَهُمْ﴾ [الجاثية: ٢٥] ونحوهما، ومعنى الآية : وما كان قولهم عند قتل نبيّهم ﴿إِلاَّ أَن قَالُواْ ربَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا﴾ يعني خطايانا الكبار، وأصله مجاوزة الحد ﴿وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا﴾ كيلا تزول ﴿وانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾ فهلاّ فعلتم وقلتم مثل ذلك يا أصحاب محمد
قرأ الحسن وابن أبي إسحاق :( قولهم ) بالرفع على اسم كان وخبره في قوله : إن قالوا.
وقرأ الباقون : بالنصب على خبر كان والاسم في أن، قالوا تقديره : وما كان قولهم إلاّ قولهم كقوله :
﴿وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ﴾ [الأعراف: ٨٢] و﴿مَّا كَانَ حُجَّتَهُمْ﴾ [الجاثية: ٢٥] ونحوهما، ومعنى الآية : وما كان قولهم عند قتل نبيّهم ﴿إِلاَّ أَن قَالُواْ ربَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا﴾ يعني خطايانا الكبار، وأصله مجاوزة الحد ﴿وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا﴾ كيلا تزول ﴿وانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾ فهلاّ فعلتم وقلتم مثل ذلك يا أصحاب محمد