الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :( وَمَا كَانَ قَوْلُهُمُ إِلاَّ أَن قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا ) [ ١٤٧ ].
حكى الله عز وجل للمؤمنين قول الربيين الذين ذكرهم ليتأسوا بهم، فأخبرهم أنهم لم يعتصموا إلا بالصبر ومجاهدة عدوهم، ومسألة ربهم المغفرة والنصرة على عدوهم.
ومعنى :( وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا )(١) أي : خطايانا وظلمنا لأنفسنا.
وقال الضحاك : هي الكبائر وسألوه المغفرة فيها(٢).
حكى الله عز وجل للمؤمنين قول الربيين الذين ذكرهم ليتأسوا بهم، فأخبرهم أنهم لم يعتصموا إلا بالصبر ومجاهدة عدوهم، ومسألة ربهم المغفرة والنصرة على عدوهم.
ومعنى :( وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا )(١) أي : خطايانا وظلمنا لأنفسنا.
وقال الضحاك : هي الكبائر وسألوه المغفرة فيها(٢).
١ - السرف والإسراف مجاوزة القصد ويرد بمعنى الجهل والخطأ والغفلة والفساد انظر: اللسان (سرف) ٩/١٤٧، وتاج العروس سرف ٦/١٣٧..
٢ - انظر: جامع البيان ٤/١٢٠..
٢ - انظر: جامع البيان ٤/١٢٠..