تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فآتاهم الله﴾.
حدثنا عبيد الله بن إسماعيل البغدادي، ثنا خلف بن هشام، عن سليم ابن عيسى، عن حمزة، عن الأعمش ﴿فآتاهم الله ثواب الدنيا﴾ يعني : فأعطاهم الله.
قوله تعالى :﴿ثواب الدنيا﴾.
حدثنا أبي ثنا هشام بن عمار، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا من سمع الحسن يعني في قوله :﴿فأتاهم الله ثواب الدنيا﴾ الفتح والنصر.
حدثنا محمد بن يحيى، أنبأ العباس، ثنا يزيد، عن سعيد، عن قتادة ﴿فأتاهم الله ثواب الدنيا﴾ أي والله، لآتاهم الله الفتح، والظهور، والتمكين والنصر على عدوهم في الدنيا. وروي عن الربيع بن أنس نحو ذلك.
قوله تعالى :﴿وحسن ثواب الآخرة والله يحب المحسنين﴾.
حدثنا الحسن بن أحمد، ثنا موسى بن محكم، ثنا أبو بكر الحنفي ثنا عباد بن منصور عن الحسن قوله :﴿وحسن ثواب الآخرة﴾ قال : فكان ثواب الآخرة في الآخرة.
حدثنا محمد بن علي، ثنا العباس، ثنا يزيد، ثنا سعيد، عن قتادة ﴿وحسن ثواب الآخرة والله يحب المحسنين﴾ قال : حسن الثواب في الآخرة هي الجنة. وروي عن الحسن مثل قول قتادة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى