بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فآتاهم الله ثَوَابَ الدنيا﴾ أي أعطاهم الله ثواب الدنيا بالغنيمة والنصرة ﴿وَحُسْنَ ثَوَابِ الآخرة﴾ أي الجنة ﴿والله يُحِبُّ المحسنين﴾ المؤمنين المجاهدين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى