المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
و ﴿ثواب الدنيا﴾ في هذه الآية : الظهور على عدوهم، قاله ابن إسحاق وقتادة وغيرهما، وقال ابن جريج : الظفر والغنيمة، وفسر بهذا جماعة من المؤلفين في التفسير، قال النقاش : ليس إلا الظفر والغلبة فقط، لأن الغنيمة لم تحلل إلا لهذه الأمة.
قال الفقيه الإمام : وهذا اعتراض صحيح، ﴿وحسن ثواب الآخرة﴾ الجنة بلا خلاف، وعبر بلفظة «حسن » زيادة في الترغيب(١) وباقي الآية بين.
قال الفقيه الإمام : وهذا اعتراض صحيح، ﴿وحسن ثواب الآخرة﴾ الجنة بلا خلاف، وعبر بلفظة «حسن » زيادة في الترغيب(١) وباقي الآية بين.
١ - وهو أيضا دلالة على فضله وتقدمه، وأنه هو المعتد به عند الله [تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة]..