فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
( فآتاهم الله ) بسبب ذلك الدعاء ( ثواب الدنيا ) من النصر والغنيمة والعزة وقهر الأعداء والثناء الجميل وغفران الذنوب والخطايا ونحوها ( وحسن ثواب الآخرة ) من إضافة الصفة إلى الموصوف أي ثواب الآخرة الحسن وهو نعيم الجنة، وجعلنا الله تعالى من أهلها، والفضل فوق الاستحقاق ( والله يحب المحسنين ) الذين يفعلون ما فعل هؤلاء، وهذا تعليم من الله سبحانه لعباده المؤمنين ان يقولوا مثل هذا عند لقاء العدو، وفيه دقيقة لطيفة وهي أنهم لما اعترفوا بذنوبهم وكونهم مسيئين سماهم الله تعالى محسنين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى