تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿فآتاهم الله﴾ أعطاهم ﴿ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة﴾ أما ثواب الدنيا : فالنصر على عدوهم، وأما ثواب الآخرة : فالجنة. قال محمد : تقرأ ﴿وما كان قولهم﴾ بالرفع والنصب، فمن قرأ بالرفع جعل خبر " كان " ما بعد " إلا " والأكثر في الكلام أن يكون الاسم هو ما بعد " إلا " فيكون المعنى : وما كان قولهم إلا استغفارهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى