لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
يعني إن طاوعتم الأضداد جرّوكم إلى أحوالهم، فألقوكم في ظلماتهم، بل الله مولاكم : ناصركم ومعينكم وسيدكم ومصلح أموركم، ﴿وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ﴾ : لأنه يعينكم على أنفسكم ليكفيكم شرَّها، ومَنْ سواه يزيد في بلائكم إذا ناصروكم لأنهم يعينون أنفسكم عليكم.