زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِن تُطِيعُواْ الَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ قال ابن عباس : نزلت في قول ابن أبيّ للمسلمين، لما رجعوا من أحد : لو كان نبيا ما أصابه الذي أصابه. وفي الذين كفروا هاهنا ثلاثة أقوال :
أحدها : أنهم المنافقون، على قول ابن عباس، ومقاتل.
والثاني : أنهم اليهود والنصارى، قاله ابن جريج.
والثالث : أنهم عبدة الأوثان، قاله السدي. قالوا وكانوا قد أمروا المسلمين بالرجوع عن دينهم. ومعنى ﴿يَرُدُّوكُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ﴾ يصرفوكم إلى الشرك، ﴿فَتَنقَلِبُواْ خَاسِرِينَ﴾ بالعقوبة.
أحدها : أنهم المنافقون، على قول ابن عباس، ومقاتل.
والثاني : أنهم اليهود والنصارى، قاله ابن جريج.
والثالث : أنهم عبدة الأوثان، قاله السدي. قالوا وكانوا قد أمروا المسلمين بالرجوع عن دينهم. ومعنى ﴿يَرُدُّوكُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ﴾ يصرفوكم إلى الشرك، ﴿فَتَنقَلِبُواْ خَاسِرِينَ﴾ بالعقوبة.